الذكاء العاطفي، والفراسة، وضخّ الطاقة — نبضُ المؤسسة من داخلها.
نصفُ حيوية المؤسسة في داخلها. زمام لا يلتقط أصوات العملاء فحسب، بل يستشعر نبض الفريق وطاقته — فالموظفُ المنطفئ علامةُ نزيفٍ قبل أن يظهر في الأرقام.
تأخّر طلابٌ في جامعةٍ عن تسليم بحوثهم — ولم يعاقبهم الدكتور.
بل كتب على الجدار أسماءَ الذين لم يُنجزوا بحوثهم، وفوقها بخطٍّ كبيرٍ يقرؤه الجميع: «ما الذي تفعلونه هنا؟»
عبارةٌ صادمةٌ موبِّخة — بلا صياحٍ ولا عقوبة، كشفت كلَّ شيءٍ ووخزت كلَّ ضمير.
نقرأ نبض موظفيك ونعيد إليهم الطاقة والمعنى.
عُد إلى الرئيسية ←